الاخبار العامة

بخدمات تضاهي الخارج.. الدكتور عبدالله موسى يعلن إطلاق صندوق علاجي وبرامج مجانية لأطفال السرطان

طبيب عراقي يوقف رحلات العلاج للخارج وينقذ آلاف العائلات

عكد الهوا:
أعلن الدكتور عبدالله نضال موسى، رئيس قسم توفير الدعم في منظمة مؤازرة أطفال العراق للسرطان، أن عام 2019 شكّل نقطة تحول في حياة آلاف العائلات العراقية التي كانت تضطر إلى السفر خارج البلاد بحثًا عن دعم طبي وإنساني لأطفالها المصابين بالسرطان، بما يرافق ذلك من أعباء مالية ونفسية ومشقة طويلة.
وأوضح الدكتور موسى أن رؤيته منذ ذلك الحين تقوم على تقريب المساندة المتخصصة من المواطنين، انطلاقًا من إيمانه بأن الحصول على رعاية إنسانية متقدمة يجب أن يكون متاحًا داخل العراق، وبمستوى يليق بحاجات الأطفال المرضى، دون أن تضطر عائلاتهم إلى تحمل تكاليف السفر والإقامة والانتظار.
وأكد أن قسم توفير الدعم نجح خلال السنوات الماضية في توفير أحدث أشكال الدعم الطبي والإنساني للأطفال المصابين بالسرطان، مستندًا إلى كوادر متخصصة وخبرات عراقية وعربية، الأمر الذي جعل محافظة الأنبار تستقبل مراجعين من مختلف المحافظات، بعد أن كان كثير منهم يقصد دولًا أخرى للحصول على هذه الخدمات.
وأشار إلى أن الجانب الإنساني ظل حاضرًا في مسيرة القسم إلى جانب دوره الداعم، حيث أطلق أكثر من عشرين برنامجًا مجانيًا استهدف العائلات ذات الدخل المحدود، بهدف منح فرصة العلاج والدعم لأطفال حالت الظروف المادية دون وصولهم إلى الخدمات المتخصصة.
كما أعلن عن إنشاء صندوق علاجي لدعم المرضى المحتاجين، من خلال توفير الأدوية لعدد من المصابين بالأمراض المزمنة، وفي مقدمتهم أطفال السرطان ومرضى السكري، في مبادرة تعكس التزام المنظمة بمسؤوليتها الاجتماعية، وإيمانها بأن الرعاية الصحية حق ينبغي أن يصل إلى الجميع.
وشدد الدكتور عبدالله نضال موسى على أن نجاح أي مؤسسة إنسانية لا يقاس بعدد المستفيدين فحسب، وإنما بقدرتها على تخفيف معاناة الناس وإحداث أثر حقيقي في حياتهم، عبر تقديم خدمات عالية الجودة، وتعزيز ثقة المواطنين بإمكانية الحصول على الدعم داخل العراق.
ورأى أن الاستثمار في القطاع الصحي والإنساني لا يقتصر على تقديم الخدمات، بل يسهم أيضًا في دعم الاقتصاد المحلي، من خلال استقطاب العائلات إلى محافظة الأنبار، وخلق فرص عمل للكوادر الطبية والإدارية، وتشجيع تطوير المبادرات الخاصة بما يلبي احتياجات المجتمع.
وأكد أن قسم توفير الدعم في منظمة مؤازرة أطفال العراق للسرطان يواصل بعد أكثر من ست سنوات على انطلاق هذا الجهد توسيع برامجه الإنسانية والطبية، واضعًا نصب عينيه هدفًا يتمثل في منح الأطفال المرضى فرصة الدعم داخل وطنهم، وتخفيف معاناتهم، وترسيخ قناعة بأن الأنبار قادرة على احتضان مشاريع إنسانية متخصصة تقدم خدمات تضاهي ما هو متوفر خارج العراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى