الاخبار العامةمقالات

لماذا تفرط الحكومة الاتحادية بحقوقها بعلاقتها مع الاقليم

 

لماذا تفرط الحكومة الاتحادية بحقوقها بعلاقتها مع الاقليم

عدنان عزيز

التمثيل الدبلوماسية ورسم السياسة الخارجية هي حق من حقوق الدولة الاتحادية كما هي الحقوق الاخرى المتمثلة برسم السياسة المالية وامن المطارات والمنافذ الحدودية والجيش لكننا للاسف نلاحظ تفريط واضح وخطير في حقوق الدولة الاتحادية مع الاقليم والتسليم وكان الاقليم دولة يستقبل وزراء خارجية وسفراء دول دون  اشعار الحكومة الاتحادية وهذا غير صحيح وخطير ويعزز قوة الاقليم على حساب دولة المركز  .

بعض الكلمات التي تستخدم في البيانات الصحفية هي من شان الحكومة الاتحادية ويتم تداولها بين دولتين:  اليكم قراءة في تصريحات البرزاني :خلال استقبالة السفير الايطالي  التي لاتعرف ربما الحكومة الاتحادية ماهي المناسبة ولماذا يزور الاقليم ولاي سبب

((استقبل رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، اليوم الثلاثاء 19 آذار (مارس) 2024، السفير الإيطالي لدى العراق ماوريتزيو غريغانتي.))  ((وتبادل الجانبان خلال الاجتماع، وجهات النظر بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى مناقشة آخر المستجدات والتطورات في العراق والمنطقة.)) ((وبشأن مسألة انتخابات كوردستان، أكد رئيس الحكومة حرص الإقليم على إجراء انتخابات عادلة تصون حقوق المكونات كافة، بعيداً عن أي أجندات سياسية.))  وشدد رئيس الحكومة على أن التوجه نحو التفرد بالسلطة والدكتاتورية وانتهاك الحقوق الدستورية لمواطني كوردستان لن يخدم أمن واستقرار ومصالح عموم المواطنين العراقيين )) .

سبل تعزيز العلاقات الثنائية  هذه عبارات تستخدم بين الدول  ياجماعة لماذا تفرط الحكومة الاتحادية بحقوقها الحصرية وتسمح استفحال الاقليم على حساب حقوقها الحصرية لماذا،  سبل تعزيز العلاقات من خلف ظهر الحكومة الاتحادية وماطبيعة هذه العلاقات التي جمعت السفير بمحافظ اربيل ؟

الانتكاسة الثانية

((استقبل رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، اليوم الثلاثاء 19 آذار (مارس) 2024، وزير الدولة في الخارجية الألمانية توبياس ليندنر.))

وخلال الاجتماع، جدد وزير الدولة في الخارجية الألمانية دعم بلاده المتواصل للبيشمركة، مع التأكيد على استمرار التنسيق والتعاون مع حكومة إقليم كوردستان.))

معقولة الخارجية العراقية المشلولة لانها بيد الاقليم تغض النظر والبصيرة عن تصرفات الاخير على حساب حقوق الدولة الاتحادية باي حق المانيا تدعم البيشمركة ولاتدعم الحشد الشعبي بالمقابل حتى يتم التوازن بالمعاملة لان هذا لايحدث  الا في العراق وهل رأيتم مثلا وزير سوري يقوم بزيارة الى حاكم ولاية كاليفورنيا يحدث هذا ، و هل تعاون حاكم ولاية واشنطن مع وزير دفاع كوريا الشمالية . وهل فرطت امريكا بحقوقها الاتحادية وهل سمحت بوجود جيش للولايات الجواب بكل تاكيد لا وهل اعطت التمثل الدبلوماسي والخارجية الى شخص انفصالي لايؤمن بالعراق وطن له .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى